الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

الأئمة حجج الله على الخلق


كمال الدين وتمام النعمة للصدوق (381 هـ) صفحة244

www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1004.html

وكان مرادنا بإيراد قول النبي صلى الله عليه وآله : " إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " في هذا الباب إثبات اتصال أمر حجج الله ع إلى يوم القيامة وأن القرآن لا يخلو من حجة مقترن إليه من الأئمة الذين هم العترة ع يعلم حكمه إلى يوم القيامة لقوله صلى الله عليه وآله : " لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " وهكذا قوله صلى الله عليه وآله : " إن مثلهم كمثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة " تصديق لقولنا " إن الأرض لا تخلو من حجة الله على خلقه ظاهر مشهور أو خاف مغمور لئلا تبطل حجج الله عز وجل وبيناته


يقول الله عز وجل : رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً [النساء 165]

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [المائدة 19]

الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين المالكي الجزائري