الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

الأئمة لا يوحى إليهم


تصحيح اعتقادات الإمامية للمفيد (413 هـ) صفحة120 فصل في كيفية نزول الوحي

www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1147.html

قال الشيخ أبو جعفر [في نزول الوحي] : اعتقادنا في ذلك أن بين عيني إسرافيل. . . الخ.

قال الشيخ المفيد : هذا أخذه أبو جعفر من شواذ الحديث وفيه خلاف لما قدمه من أن اللوح ملك من ملائكة الله تعالى . وأصل الوحي هو الكلام الخفي ثم قد يطلق على كل شئ قصد به إفهام المخاطب على السر له عن غيره والتخصيص له به دون من سواه وإذا أضيف إلى الله تعالى كان [ فيما يخص ] به الرسل صلى الله عليهم خاصة دون من سواهم على عرف الإسلام وشريعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال الله تعالى : (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه) الآية فاتفق أهل الإسلام على أن الوحي كان رؤيا مناما أو كلاما سمعته أم موسى في منامها على الاختصاص قال الله تعالى : (وأوحى ربك إلى النحل) الآية يريد به الإلهام الخفي إذ كان [خاصا بمن] أفرده به دون من سواه فكان علمه حاصلا للنحل بغير كلام جهز به المتكلم فأسمعه غيره . وقال تعالى : (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم) بمعنى ليوسوسون إلى أوليائهم بما يلقونه من الكلام في أقصى أسماعهم فيخصون بعلمهم دون من سواهم وقال سبحانه : (فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم) يريد به أشار إليهم من غير إفصاح الكلام شبه ذلك بالوحي لخفائه عمن سوى المخاطبين ولستره عمن سواهم . وقد يري الله سبحانه وتعالى في المنام خلقا كثيرا ما يصح تأويله [ويثبت حقه] لكنه لا يطلق بعد استقرار الشريعة عليه اسم الوحي ولا يقال في هذا الوقت لمن طبعه الله على علم شئ أنه يوحى إليه. وعندنا أن الله تعالى يسمع الحجج بعد نبيه صلى الله عليه وآله وسلم كلاما يلقيه إليهم في علم ما يكون لكنه لا يطلق عليه اسم الوحي لما قدمناه من إجماع المسلمين على أنه لا وحي [إلى أحد] بعد نبينا صلى الله عليه وآله وسلم وأنه لا يقال في شئ مما ذكرناه أنه وحي إلى أحد ولله تعالى أن يبيح إطلاق الكلام أحيانا ويحظره أحيانا ويمنع السمات بشئ حينا ويطلقها حينا . فأما المعاني فإنها لا تتغير عن حقائقها على ما قدمناه

فصل : قال الشيخ المفيد: فأما الوحي من الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فقد كان تارة بإسماعه الكلام من غير واسطة وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة . والذي ذكره أبو جعفر من اللوح والقلم وما ثبت فيه فقد جاء به حديث إلا أنا لا نعزم على القول به ولا نقطع على الله بصحته ولا نشهد منه إلا بما علمناه وليس الخبر به متواترا يقطع العذر ولا عليه إجماع ولا نطق به القرآن ولا ثبت عن حجة الله تعالى فينقاد له والوجه أن نقف فيه ونجوزه ولا نقطع به ولا نجزم له ونجعله في حيز الممكن. فأما قطع أبي جعفر به وعلمه على اعتقاده فهو يستند إلى ضرب من التقليد ولسنا من التقليد في شيء


أوائل المقالات للمفيد (413 هـ) ص67 القول في الإيحاء إلى الأئمة وظهور الإعلام عليهم والمعجزات

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-aqaed/avael-maqalat/a02.htm#link45

وأقول : إن العقل لا يمنع من نزول الوحي إليهم وإن كانوا أئمة غير أنبياء فقد أوحى الله - عز وجل - إلى أم موسى : (أن ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين) فعرفت صحة ذلك بالوحي وعملت عليه ولم تكن نبيا ولا رسولا ولا إماما ولكنها كانت من عباد الله الصالحين . وإنما منعت من نزول الوحي عليهم والإيحاء بالأشياء إليهم للإجماع على المنع من ذلك والاتفاق على أنه من يزعم أن أحدا بعد نبينا (ص) يوحى إليه فقد أخطأ وكفر ولحصول العلم بذلك من دين النبي (ص) كما أن العقل لم يمنع من بعثة نبي بعد نبينا (ص) ونسخ شرعه كما نسخ ما قبله من شرائع الأنبياء وإنما منع ذلك الإجماع والعلم بأنه خلاف دين النبي (ص) من جهة اليقين وما يقارب الاضطرار. والامامية جميعا على ما ذكرت ليس بينها فيه على ما وصفت خلاف .


أوائل المقالات للمفيد (413 هـ) صفحة288

إذا عرفت ما ذكرنا فنحن بين يقينين ظاهرهما متناقضان :

الأول ما ذكرنا من الآيات والروايات المتواترة المثبة للوحي أو لنزول الملك أو رؤيته على من ليس بنبي أو من هو كافر بحيث يلزم من إنكاره إنكار القرآن أو تأويل آيات كثيرة صريحة على خلاف ظواهرها.

الثاني اليقين بأن الوحي سواء كان بنزول الملك أو بنوع آخر يختص بالأنبياء وإن من ادعى ذلك لغيرهم فقد أخطأ وكفر


الكافي للكليني (329 هـ) الجزء8 صفحة314

www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0979.html

492 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز قال : أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله ع فقال : كأنكم طلبتم بركة الاثنين ؟ فقلنا : نعم فقال : وأي يوم أعظم شوما من يوم الاثنين يوم فقدنا فيه نبينا وارتفع الوحي عنا لا تخرجوا واخرجوا يوم الثلاثاء.


من لا يحضره الفقيه للصدوق (381 هـ) الجزء2 صفحة267

2400 - وروي عن أبي أيوب الخزاز أنه قال : " أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله ع فقال : كأنكم طلبتم بركة الاثنين ؟ قلنا : نعم قال : فأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين فقدنا فيه نبينا صلى الله عليه وآله وارتفع الوحي عنا لا تخرجوا يوم الاثنين واخرجوا يوم الثلاثاء " .


مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (588 هـ) الجزء1 صفحة204

الصادق ع: قال جبرئيل : يا محمد هذا آخر نزولي إلى الدنيا إنما كنت أنت حاجتي منها

الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين المالكي الجزائري