الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

الراد على الإمام كالراد على رسول الله و الله


الكافي للكليني (329 هـ) الجزء8 صفحة146

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-8/05.htm#01

120 - يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال: قلت: جعلت فداك أرأيت الراد علي هذا الأمر فهو كالراد عليكم؟ فقال: يا أبا محمد من رد عليك هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى الله تبارك وتعالى يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد قال: قلت: وإن مات على فراشه؟ قال: إي والله وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق


كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه (367 هـ) صفحة552

www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0990.html

[842] 14 - وروي أحمد بن جعفر البلدي عن محمد بن يزيد البكري عن منصور بن نصر المدائني عن عبد الرحمان بن مسلم قال: دخلت على الكاظم (ع) فقلت له: أيما أفضل زيارة الحسين بن علي أو أمير المؤمنين (ع) أو لفلان وفلان - وسميت الأئمة (ع) واحدا واحدا - فقال لي: يا عبد الرحمان من زار أولنا فقد زار آخرنا ومن زار آخرنا فقد زار أولنا ومن تولى أولنا فقد تولى آخرنا ومن تولى آخرنا فقد تولى أولنا ومن قضى حاجة لأحد من أوليائنا فكأنما قضاها لأجمعنا . يا عبد الرحمان أحببنا واحبب من يحبنا وأحب فينا واحبب لنا وتولنا وتول من يتولانا وابغض من يبغضنا إلا وان الراد علينا كالراد على رسول الله جدنا ومن رد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد رد على الله إلا يا عبد الرحمان ومن أبغضنا فقد أبغض محمدا ومن أبغض محمدا فقد أبغض الله ومن أبغض الله عز وجل كان حقا على الله ان يصليه النار وماله من نصير


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء97 صفحة121

www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1376.html

26 - كامل الزيارة: أحمد بن جعفر البلدي عن محمد بن يزيد البكري عن منصور ابن نصر المدايني عن عبد الرحمن بن مسلم قال: دخلت على الكاظم ع فقلت له: أيما أفضل الزيارة لأمير المؤمنين ع أو لأبي عبد الله ع أو لفلان أو فلان وسميت الأئمة واحدا واحدا ؟ فقال لي: يا عبد الرحمن بن مسلم من زار أولنا فقد زار آخرنا ومن زار آخرنا فقد زار أولنا ومن تولى أولنا فقد تولى آخرنا ومن تولى آخرنا فقد تولى أولنا ومن قضى حاجة لاحد من أوليائنا فكأنما قضاها لجميعنا يا عبد الرحمن أحببنا وأحبب فينا وأحبب لنا وتولنا وتول من يتولانا وأبغض من يبغضنا ألا وإن الراد علينا كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله جدنا ومن رد على رسول الله صلى الله عليه وآله فقد رد على الله ألا يا عبد الرحمن من أبغضنا فقد أبغض محمدا ومن أبغض محمدا فقد أبغض الله جل وعلا ومن أبغض الله جل وعلا كان حقا على الله أن يصليه النار وماله من نصير


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء101 صفحة261

www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1271.html

1 - الاحتجاج: عن عمر بن حنظلة قال: سألت أبا عبد الله ع عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان وإلى القضاة أيحل ذلك ؟ قال ع: من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما تحاكم إلى الجبت والطاغوت المنهي عنه وما حكم له به فإنما يأخذ سحتا وإن كان حقه ثابتا له لأنه أخذه بحكم الطاغوت وقد أمر الله عز وجل أن يكفر به قال الله عز وجل " يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به " قلت: فكيف يصنعان وقد اختلفا ؟ قال: ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا و عرف حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكم ولم يقبله منه فإنما بحكم الله استخف وعلينا رد والراد علينا كالراد على الله وهو على حد الشرك بالله قلت: فإن كان كل واحد منهما اختار رجلا من أصحابنا فرضيا أن يكونا الناظرين في حقهما فاختلفا فيما حكما فان الحكمين اختلفا في حديثكم ؟ قال: إن الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث و أورعهما ولا يلتفت إلى ما يحكم به الأخر قلت: فإنهما عدلان مرضيان عرفا بذلك لا يفضل أحدهما صاحبه قال: ينظر إلى ما كان من روايتهما عنا في ذلك الذي حكما المجمع عليه بين أصحابك فيؤخذ به من حكمهما ويترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند أصحابك فان المجمع عليه لا ريب فيه فإنما الأمور ثلاثة: أمر بين رشده فيتبع وأمر بين غيه فيجتنب وأمر مشكل يرد حكمه إلى الله عز وجل وإلى رسوله صلى الله عليه وآله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حلال بين وحرام بين وشبهات تترد بين ذلك فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم قلت: فإن كان الخبران عنكما مشهورين قد رواهما الثقات عنكم قال: ينظر ما وافق حكمه حكم الكتاب و السنة وخالف العامة فيؤخذ به ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنة و وافق العامة قلت: جعلت فداك أرأيت إن كان الفقيهان عرفا حكمه من الكتاب والسنة ثم وجدنا أحد الخبرين يوافق العامة والأخر يخالف بأيهما نأخذ من الخبرين ؟ قال: ينظر إلى ما هم إليه يميلون فان ما خالف العامة ففيه الرشاد قلت: جعلت فداك فان وافقهم الخبران جميعا قال: انظروا إلى ما يميل إليه حكامهم و قضاتهم فاتركوه جانبا وخذوا بغيره قلت: فان وافق حكامهم الخبرين جميعا ؟ قال: إذا كان كذلك فارجه وقف عنده حتى تلقي إمامك فان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات والله المرشد


مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء1 صفحة256

www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1271.html

162 - عن الباقر ع حدث عنه أن علي ع مر يوما في أزقة الكوفة فانتهى إلى رجل قد حمل جريثا فقال: انظروا إلى هذا قد حمل إسرائيليا فأنكر الرجل فقال: متى كان الإسرائيلي جريثا؟ فقال ع: أما إذا كان اليوم الخامس ارتفع لهذا الرجل من صدغه دخان فيموت مكانه فأصابه في اليوم الخامس ذلك اليوم فمات فحمل إلى قبره . فلما دفن جاء أمير المؤمنين مع جماعة إلى قبره فدعا الله ثم رفسه برجله فإذا الرجل قائما بين يديه وهو يقول: الراد على علي كالراد على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وآله فقال ع: عد إلى قبرك فعاد فيه فانطبق القبر عليه

الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين الجزائري المالكي