الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

الأئمة معصومون كالأنبياء (عياذا بالله)


أوائل المقالات للمفيد (413 هـ) صفحة65

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-aqaed/avael-maqalat/a02.htm#link40

37 القول في عصمة الأئمة ع وأقول : إن الأئمة القائمين مقام الأنبياء (ص) في تنفيذ الأحكام وإقامة الحدود وحفظ الشرائع وتأديب الأنام معصومون كعصمة الأنبياء وإنهم لا يجوز منهم صغيرة إلا ما قدمت ذكر جوازه على الأنبياء وإنه لا يجوز منهم سهو في شيء في الدين ولا ينسون شيئا من الأحكام وعلى هذا مذهب سائر الإمامية إلا من شذ منهم وتعلق بظاهر روايات لها تأويلات على خلاف ظنه الفاسد من هذا الباب والمعتزلة بأسرها تخالف في ذلك و تجوز من الأئمة وقوع الكبائر والردة


المسائل العكبرية للمفيد (413 هـ) صفحة51

www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1149.html

(14) - في الأصل وحش : الحين صححناها على رض . فصل . وأما مسألتهم: من أين صار النص أولى من الاختيار؟ فالجواب أنه كان كذلك لأن من شرط الإمام أنه الأفضل عند الله والأعلم الأشجع الأصلح وذلك مما لا يعلم المستحق له على التعيين بالعقل و لا بالحدس فثبت أنه لا طريق إليه إلا بالنص من العالم بالسرائر والتوقيف منه عليه وأيضا فإن الإمام يجب أن يكون معصوما كعصمة النبي صلى الله عليه وآله و لا طريق إلى العلم بالعصمة إلا من جهة النص من صادق عن الله أو علم معجز خارق للعادات


كتاب الجمل للمفيد (413 هـ) صفحة30

عصمة أمير المؤمنين ع : باب صواب أمير المؤمنين (ع) في حروبه كلها وحقه في جميع أقواله وأفعاله والتوفيق للمقر بآرائه وبطلان قول من خالف ذلك من خصمائه وأعدائه فمن ذلك وضوح الحجة على عصمة أمير المؤمنين (ع) من الخطأ في الدين والزلل فيه والعصمة له من ذلك يتوصل إليها بضربين أحدهما الاعتبار والثاني الوثوق به من الأخبار فأما طريق الاعتبار الموصول إلى عصمته (ع) فهو الدليل على إمامته وفرض طاعته على الأنام إذ الإمام لا بد أن يكون معصوما كعصمة الأنبياء بأدلة كثيرة قد أثبتناها في مواضع من كتبنا المعروفة في الإمامة


الناصريات للشريف المرتضى (436 هـ) صفحة45

www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0018.html

13 - يصرح السيد في بعض المسائل على أنه لا يطرح على أصولنا : قال المصنف : " المسألة الخامسة والمائتان إذا أخطأ الإمام في بعض أحكامه أو نسيه لم تفسد إمامته " فقال المرتضى : " هذه المسألة لا تتقدر على مذاهبنا لأنا نذهب إلى أن الإمام يجب أن يكون معصوما من كل زلل وخطأ كعصمة الأنبياء إلى أن قال : وإنما يقع تفريع هذه المسألة على أصول من لا يشترط العصمة في الإمامة . . . "


الغيبة للطوسي (460 هـ) صفحة226

www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1187.html

192 - وروى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة عن أبي عبد الله ع قال : لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين ع أبدا إنها جرت من علي بن الحسين ع كما قال عز وجل : (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين) فلا تكون بعد علي بن الحسين ع إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب. ومنها أنه لا خلاف أنه لم يكن معصوما وقد بينا أن من شرط الإمام أن يكون معصوما وما ظهر من أفعاله ينافي العصمة

الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين المالكي الجزائري